الصفحات

شفرة خطابات الرؤساء امام الجمعية العامة للامم المتحدة ..السيسي يحذر و أوباما يعلن الحرب

اعلان الحرب الباردة و الناتو يتمرد على تركيا و قطر تواصل المناورة

شهدت خطبة السيسي امام الجمعية العامة للأمم المتحدة ترحيبا قويا على الصعيدين الدولي و المحلي ، الا ان القراءة المتانية فى خطابات الرؤوساء و طبيعة اللقاؤات ، و ترتيب الاسماء توحى بأن تلك الجمعية لم تكن مجرد جمعية عادية مثل سابقتها، فهناك اشارات  و رسائل عدة منها ما هو معلن و مقصود و منها ما تم مواراته ، و بالتحليل الدقيق للمؤتمر يجب ان يخرج الباحث بعدة نقاط هامة تصب فى اطار السياسة الدولية و خريطة منطقة الشرق الاوسط فى المستقبل القريب ، فيما شكلت مدينة نيويورك الأميركية، يوم أمس، ركيزة الحراك الدولي بشأن «التحالف» المستجد ضد «المنظمات الإرهابية»، إذ تبنت جلسة استثنائية لمجلس الأمن الدولي قراراً ملزماً لوقف تدفق المقاتلين الأجانب إلى سوريا والعراق واحتواء الخطر الذي يشكلونه على بلدانهم الاصلية، وذلك بعد ساعات على افتتاح المداولات العامة الرفيعة المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة أعمالها، التي شهدت ضمن فعالياتها جدلاً أميركياً ـ روسياً مثقلاً بدلالاته الدبلوماسية، كادت أن تعيد التذكير بعالم «الحرب الباردة».

سياسات التفاوض تعمل بالتركيز على المكاسب ، فغالباً ما يتطلب التفاوض القيام بعملية توفيق بين المصالح لا بين المواقف ، لأن المواقف الخلافية تستند إلى أمور خلافية لا يمكن تخطيها ، لكنّ هناك أموراً مشتركة لا بد من استكشافها وتحديدها وتوجيه التفاوض نحوها لأنها بالمحصلة تحقق المصالح وتُكسب الأطراف ، لأمريكا وسورية مصلحة مشتركة في محاربة داعش ، وربما يؤدي ذلك لاتخاذ موقف مشترك بالتنسيق بينهما مستقبلاً .
الفكرة الرئيسة في سياسة الأمر الواقع ، هي أن تجعل الطرف الآخر يقبل تصرفك باعتباره أمراً واقعاً ، والأصعب أن تخيّره فيه بأمرين أحلاهما مرّ بالنسبة له ، مما يضطره إلى مواجهة الأمر الواقع بالقبول ، لأن استمرار الرفض يكون أكثر خسارة في مثل هذه الحالة ، وهذا ما حصل عندما استخدمت أمريكا هذه السياسة لتربك الموقف السوري وتحرج حلفاءه ، لكن الخطوط الحمر التي وضعتها روسيا وإيران ما زالت تحد من تورط التحالف الأمريكي وتماديه على السيادة السورية باستخدامه هذه السياسة .
تستخدم سياسة الخداع في الصراعات الحادة شاقولياً ، وتقوم فكرتها على إعطاء خصمك انطباعاً خاطئاً عمّا تفعله أنت حقيقة ، وشعارها : أعط إشارتك إلى اليسار ثم اتجه إلى اليمين ، فأمريكا تحارب داعش وعينها على النظام ، خاصة إذا كانت تفكر بالتحضير لأعمال عدائية ضده،سياسة الكذب حاضرة أيضاً ، وشعارها اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الآخرون ، وهذا ما تفعله تركيا و قطر حالياً ، يدعمان الإرهاب ويدعيان محاربته .
لا يتقن الكثيرين قراءة ما بين السطور ومن قراءة ما بين كلمات الرئيس السيسى فى خطابه فى الامم المتحده تتحدد رؤية الايام القادمه التي ستغلق كل الملفات القديمه بالكامل والتى تخص النظامين السابقين وتدع الامر للقضاء يحدد العقوبه ولكن لن يعود ايا منهم للظهور على الساحه وسيخرجون من الساحه كمتهمين وليسوا كابرياء ، سيسمح بظهور وجوه اخوانيه وحزب وطنى ولكنها وجوه لم تحترق بعد ،سيكون كل شيئ تحت سيطرة القوات المسلحه لمده لا تقل عن خمسون عام قادمه بخطط طويله المدى لضمان عدم تراجع الدوله وسقوطها فى حلقه الممولون وعديموا الولاء مره اخرى ، سيكون هناك محاوله جاده لزياده الوعى الوطنى والسيطره العقليه بالاعلام وصناعه الاعلام عامة ، ينتظر مصر مستقبل مزدهر ونمو اقتصادى كبير ما لم تنجح المؤامرات فى هزيمتها وقتها سيكون الحل هو الحرب .



المحابرات الامريكية خصصت لقاءات لمعرفة توجهات السيسي
خطاب الرئيس تضمن الاعتراف الثورتين و دعم الاخوان للارهاب و تحذير من وصول الارهابيين لأوروبا
سوريا خط أحمر و ليبيا ملعب مصر واليمن أمن قومي عربي  و القضاء على الدول الداعمة للارهاب ضرورة
بداية مثل لقاء السيسي لعنصرين من عتاة الساسة الامريكية، كلينتون وزوجته، دلالات لها مغزى بعيد، حيث تسعى الادارة الامريكية للتعرف على السيسي اكثر، رغم ان اجهزتها الاسستخباراتية تعرفه عن ظهر قلب الا ان الوضع اختلف ، فتفكير السسيسي كضابط مخابرات يختلف بالطبع عن تفكيره كرئيس و زعيم للدولة المصرية، و بحنكة اعتدناها في الرجل فقد فطن الى مغزى اللقاء الذى تم ترتيبه على عجل و استخدم خبرته و ذكائه الفطرى فى التعامل مع الرئيس الامريكى الاسبق و زوجته حيث تحدث مع كلينتون باعتبارهما على صلة بالإدارة الأمريكية الحالية، وشرح الوضع فى مصر، مؤكدا أن المصريين غاضبين من الموقف الأمريكى، ولديهم إحساس أن ما يحدث فى العراق وسوريا وليبيا مؤامرة، دون أن يخرج المسئولين الأمريكيين لتوضيح الموقف.
 السيسى شدد أيضاً على كلينتون وهيلارى، بضرورة حث الإدارة الحالية فى واشنطن على مخاطبة المجتمع الدولي بشفافية، مستنكرا الموقف الامريكي المتردد بشأن ثورة 30 يونيو، و أبدى الرجل امتعاضه من سياسة البيت الابيض في دعم جماعة الاخوان المسلمين التى وصفها بأنها جماعة راعية للارهاب و المنظمات الارهابية حول العالم .
" نصحنا الإخوان وأنتم كذلك نصحتموهم، وقولنا لهم كل شيء وضغطنا عليهم، لكنهم لم يكونوا متفهمين للوضع والحالة"، هكذا ردد الرئيس امام المسئوين الامريكيين متوقعا ان تكون هناك مصالحة مشروطة وضع على رأسها موافقة الشعب الذى خرج بالملايين ليختاره رئيساً لمصر.
خطاب السيسي في الجمعية العامة للامم المتحدة حوى الكثير من الاشارات المختذلة في جمل و عبارات كثيرة نبدأها من نهاية الخطبة التى تضمنت عبارته البليغة و هتافه الحماسي "تحيا مصر"  علاوة على عبارة تحية لكل الشعوب المحبة للسلام، و هنا سنتوقف عند مضمون تلك العباراتين حيث قصد السيسي من وراء ترديد التحية لمصر، أن الدولة باقية و ستحيا رغم تآمر الدول الباغية ، و هنا يقصد بالتحديد حلفاء جماعة الاخوان المسلمين و كل من وقف  ضد ثورة الشعب المصرى في 30 يونيو، و دلت التحية أيضا على ان هناك حالة من الاصرار و التحدى المصرى لمواجهة الدول المتآمرة مه9ما تلكلف ثمن ذلك ، مشيراً يعبارته تحية لكل الشعوب و الدول المحبة للسلام ، حيث تخفي تلك العبارة مضمونا عميق المعنى ، و كأنه أشارة يوجهها الى اللامريكان اللذين اشعلو الحروب في كل مكان بداية من افغانستان و مرورا بالعراق و انتهاء بسوريا و فلسطين عن طريق حلفاؤهم من الصهاينة، كما هدف من وراء تلك العبارة الى تعرية وفضح الدول الراعية للارهاب و على رأسها قطر و تركيا .
و في حديثه حول ثورة 30 يونيو التى تطرق اليها ذكر السيسي  إن الشعب المصري خرج 'ضد قوى التطرف والظلام التي قوضت العملية الديمقراطية'، مؤكدا أن العالم بدأ يدرك معنى تحرك هذا الشعب في 30 يونيو، ووعد السيسي ببناء دولة ديمقراطية تحترم الحقوق والحريات وتضمن العيش المشترك وتكفل حرية العقيدة، مشيرا إلى خريطة الطريق التي قدمها، وقال إنها بعدما تكتمل تكون مصر قد وفت بعهودها وسارت على الطريق الصحيح.

وأشار إلى أن الدولة التي يتطلع الشعب إلى بنائها ستكون دولة تحترم القضاء واستقلاله، ومبدأ فصل السلطات، ولا تخضع للإرهاب، وعاد ليؤكد أنه لا 'ينبغي السماح للمتطرفين بالإساءة للدين الإسلامي وأكثر من ملياري مسلم و هنا تحذير و اشارة هامة الى من يحاولون العبث بالشأن الداخلى المصرى و يطالبون بالافراج عهن قيادات الاخوان المسلمين و عملاء المخابرات الامرية من عناصر  6 ابريل ، كما جاء تشديده على استقلالية القضاء المصرى و الفصل بين السلطات ردا على مطالبة الرئيس الامريكى باراك اوباما بالافراج عن الناشط احمد ماهر المتهم في قضايا شغب و تظاهر بدون تصريح، ما يدل ان الرئيس المصرى يترفع عن ذكر الصغائر و ان تلك المطالبات لها طريقها القانونى الذى يتم من خلال اجراءات مصرية خالصة للا شأن لدول العالم بها.
ان اشارة المشير السيسي الى ضرورة وجود حل سلمي للازمة السورية يؤكد مدى عمق تفكيره في الحرص على وحدة الاراضى في دمشق و بقاء سوريا دولة قوية موحدة حتى تظل الممانعة موجودة حتى و لو غادر نظام بشار الاسد ، و لم يخش الرئيس من تدهور علاقته القوية مع المملكة العربية السعودية، المعادية لنظام الرئيس السورى ، مايؤكد على أن مصر تتحالف مع الانظمة الشقيقة لكنها لا تتبع احد و لا يفرض عليها الحليف رؤية بشأن دولة بعينها .
 وعرج السيسي على الأزمات المنتشرة في المنطقة العربية، وقال إن مصر طرحت مبادرة مع دول جوار ليبيا 'لإنهاء محنة هذا البلد الشقيق تضمن وقف الاقتتال ووحدة أراضيه'. ودعا إلى وقف تهريب السلاح إلى ليبيا و'مواجهة حاسمة لقوى التطرف والإرهاب هنا، وقال إنه يثق بإمكانية وضع إطار سياسي لحل الأزمة في سوريا، 'دون مهادنة الإرهاب، ودون تكرار النموذج الحاك م علاو على أهمية القضية الفلسطينية لمصر، وتحدث عن سعيها لنيل الشعب الفلسطيني حقوقه وإقامته دولته المستقلة دون ذكر اسم اسرائيل.
 وقد خلت كلمة السيسي من أي إشارة إلى حالة حقوق الإنسان وحرية التعبير في مصر وكذلك من المشاكل الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي تعاني منها أكبر دولة عربية.
العالم أدرك حقيقة ما جرى فى مصر".. كلمات شملها خطاب الرئيس الذى حمل عدة رسائل مهمة إلى كل دول العالم، وباﻷخص المحيطة بنا فى الشرق اﻷوسط، أهم هذه الرسائل هى أن مصر ستقوم بدورها الإقليمى، وهو ما أكده طلب العضوية الدائمة لمصر بمجلس الأمن، كما كن الحديث عن الجماعات المتطرفة والإرهاب  جزءا من محاولة التأكيد على شرعية 30 يونيو؛ ﻷن الشعب حينها ثار ضد جماعات التيار الدينى، كما أنه أضاف للخطاب النكهة المصرية بهتافه لأول مرة داخل جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة لتمجيد وطنه وترديد عدد من الحضور المصريين خلفه، مشيرا إلى أن هذه أول مرة تحدث فى تاريخ جلسة الجمعية، وهو أمر يحسب له.

السيسى أكد للعالم كله حقيقة ثورة يناير، بالإضافة إلى أنه فند كل ما يروج عن مصر بالخارج خلال الفترة الماضية ابتداء من 30 يونيو، بدءا من موافقة الشعب على الدستور وانتخابات الرئاسة ومضى مصر نحو استكمال خارطة الطريق بإجراء الانتخابات البرلمانية وتحقيق التنمية وفرض دولة القانون.
و كانت ىخر كلمات السيسي تركيزه على ما تم انجازه و ما تنتوى الحكومة فعله حيث قال نصا :" عندما خرج ملايين المصريين إلى الشوارع الصيف الماضي وفي 2011 للمطالبة بالتغيير، كانوا يسعون إلى حكما فعالا يخضع للمحاسبة والمساءلة واتجاها اقتصاديا جديدا من أجل البلد، ومع ذلك فاقت المشكلات التي تحمّلناها، بينما نصارع جميعًا من أجل الوصول إلى حل سياسي جديد، من مشكلات البلد الأساسية، ما تسبّب في زيادة عجز ميزانيتنا إلى مستويات لا يمكن تحمّلها، وارتفاع ديْننا القومي، ومعدّلات البطالة، وتدهور الخدمات والبنية التحتية الممتدة بالفعل.
و عرج الى توضيح صورة الحمل الثقيل الذى ورثه حين ذكر ان تصحيححيح المسار كان صعبًا، لكنه ضروريًا من غير ريب، اليوم، نحن نقوم فقط بهذا، نرسم طريقًا جديدًا نحو نمو شامل وانضباط مالي من أجل تلبية المطالب الشرعية للشعب المصري من أجل حياة أفضل وأكثر كرامة.
و تابع نعمل على زيادة الكفاءة الاقتصادية مع التركيز أيضا على العدالة الاجتماعية، خفّضنا دعم الطاقة المسرف والتنازلي جدًا بنسبة 2% من الناتج المحلي الإجمالي خلال شهر منذ توليتي المنصب، خطوة جريئة اعتقد قليلون أنه في إمكاننا القيام بها.
هذا الإصلاح، الذي سيعقبه إنهاء كلي للدعم خلال الخمس سنوات المقبلة، بعث برسالة واضحة أن مصر أخيرا تتخذ المشكلة الهيكلية القائمة منذ فترة طويلة على محمل الجد. بعيدا عن أهدافها المالية، سينتج عن هذا الأصلاح مخصصات رأس مال أفضل، بما في ذلك استثمار أكثر في القطاعات ذات الكثافة العمالية التي تخلق فرص عمل يحتاجها شعبنا.
و اضاف:"قدمنا عدد من الإصلاحات المهمة في دخلنا والضرائب على الممتلكات، التي تهدف إلى توسيع مظلة الضرائب لدينا، وزيادة التعويم الضريبي، وسد الثغرات. كما سنقدم أيضا نظام جديد لضريبة القيمة المضافة ما سيجعل نظام الضرائب الخاص بنا أقل إرهاقا، أكثر إنصافا، والانحياز بصورة أحسن لأفضل الممارسات الدولية.
البنتاجون تملى على اوباما تفاصيل خطابه على المنصة و تحذره من ذكر"الاخوان المسلمين"
وضع روسيا فى خندق واحد مع جاعش ليعلن بداية الحرب الباردةبين القطبين
تبرأ من قيادات الاخوان و طالب باطلاق سراح عو من 6 ابريل
رويا تعقب على الخطاب و تتهم اوباما بانه رئيس حرب و ليس رئيس سلام

حمل خطاب الرئيس الامريكى دلالات و معاني و اشارات لخصت توجهات البيت الابيض خلال الفترة المقبلة، حيث نأى اوباما عن الحديث بشأن مصر، و لم يتعرض بأى حال من الاحوال للاوضاع الداخلية الا ان اشارته و مطالبته للافراج عن الناشط احمد ماهر لها مدلولين الاول هو اثبات عدم تواطؤ الادارة الامريكية مع الاخوان المسلمين و بمعنى ادق باع الجماعة للابد و تبرأت منها حيث كان الاولى باوباما المطالبة بالافراج عن مرسي و قيادات الاخوان و المدلول الثاني ان امريكا امنهت فكرة مساندة الحكم الاسلامي فى المنطقة لاكنها تصر على قيام الدولة المنية و تذرعت بحجة احترام حقوق الانسان ، الى ذلك اختلفت توجهات اوباما بنسبة 100% خلال ايام قلائل حينما وضع روسيا فى خندق واحد مع تنظيم الدولة الاسلامية فى العراق و الشام ، و هو ما يعنى بالتأكيد عودة الحرب الباردة بين واشنطن و موسكو،
لقد ظهر الخطاب الامريكي ضعيفا مستجديا القوى الدولية بمساندتها لمحاربة الارهاب بعد ان اثبتت فشلا ذريعا فى مثل هذه الانواع من الحرب ، فالى جانب كلمته التى حث فيها المجتمع الدولى على التعاون كان اللقاء الامريكى المصرى على هامش اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة دالا على انصياع الامريكان للقيادة المصلارية التى حذرت كثيرا من خطورة الارهاب و اثبتت ايضا نجاحا ملحوظا فى دحر الجماعات الارهابية فى سيناء .
لقد  برز خطاب الرئيس الأميركي، وما استتبعه من رد روسي فوري. ولم يكن خطاب باراك اوباما إعلامياً هذه المرة، إذ تضمن عرضاً واضحاً لدور بلاده المبتغى ضمن النظام الدولي في بدايات القرن الواحد العشرين. واستند اوباما أساساً في عرضه إلى ما يجري في أوكرانيا، ليوجه رسالة جلية مفادها أن النظام الدولي الذي أقيم على أنقاض الحرب العالمية الثانية لا يمكن أن يستمر كما هو الآن.
وقال إن «شبح الحرب العالمية الثانية الذي كان موجوداً عند إنشاء هذه المؤسسة رُفع، واحتمالات الحرب بين القوى الكبرى انخفضت»، ليضيف في سياق حديثه إن «عدوان روسيا في أوروبا يعيد التذكير بأيام كانت فيه أمم كبيرة تدوس فوق أمم صغيرة سعياً خلف الطموحات توسعية». واعتبر أنه «راهناً، إن تصرفات روسيا في أوكرانيا تمثل تحدياً لنظام ما بعد الحرب».
وخلال إشاراته إلى مختلف «التحديات» التي يواجهها العالم اليوم، قال إن مجملها تمثل «علامات بشأن مشاكل أوسع نطاقاً -- إخفاق نظامنا الدولي في مواكبة عالم مترابط». وقال أوباما، في سياق خطابه: «في عبارات أخرى... لا نستطيع الاعتماد على كتاب أحكام كتب لقرن آخر. إذا رفعنا أعيننا إلى ما وراء حدودنا -- ولو فكرنا عالمياً وتصرفنا متعاونين -- لتمكنا من تغيير مسار هذا القرن، كما غير أسلافنا عصر ما بعد الحرب العالمية الثانية».
ما دعا روسيا إلى الرد على خطاب أوباما في الأمم المتحدة، إذ أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن الخطاب «لم يفلح أن يكون خطاب سلام»، معتبراً أن الرئيس الأميركي «خصص لما سماه العدوان الروسي في أوروبا المرتبة الثانية في سجل الأخطار المحدقة بالسلام في العالم، ما بين حمى إيبولا وتصاعد نشاطات الإرهابيين في بلدان الشرق الأوسط، وفي مقدمتها الدول التي قامت الولايات المتحدة بتدخل فيها، مخالفة للقانون الدولي». وأضاف أن الحديث يدور عن «رؤية أميركية للعالم» طرحها الرئيس أوباما الذي «شدد مراراً على استثنائيته هو وبلاده.. رؤية بلاد سجلت في عقيدتها للأمن القومي حقها في استخدام القوة حسب هواها، بغض النظر عن القرارات الصادرة عن مجلس الأمن والقوانين الدولية الأخرى».
وجاء الحديث عن سوريا وعن الشرق الأوسط والحرب على «الإرهاب» في خطاب اوباما في إطار عرض «التحديات» المشار إليها. وكان لافتاً في خطاب رئيس الإدارة الأميركية تركيزه على عبارة «سرطان التطرف» المنتشر في العالم، مؤكداً أنه ليس من حرب مع «العالم الإسلامي»، رافضاً في الوقت ذاته عبارة «صراع الحضارات».
وفي ثنايا الخطاب الأميركي جرى تأكيد «أهمية» الحرب ضد «داعش»، فيما وُجِّهت رسالة إلى طهران بشأن برنامجها النووي، تدعو المسؤولين الإيرانيين إلى «عدم تفويت فرصة» إبرام اتفاق.
ودعا باراك اوباما العالم، يوم أمس، إلى التوحد لـ«تدمير» تنظيم «داعش»، معتبراً أن «اللغة الوحيدة التي يفهمها القتلة مثل هؤلاء هي لغة القوة»، في تكرار لكلام سابق كرره الرئيس بشار الأسد مراراً وتكراراً. وأكد أن بلاده لا تتحرك «بمفردها»، متعهداً العمل مع تحالف واسع «للقضاء على شبكة الموت هذه». وقال: «ربما جادل بعض الساخرين بأن نتيجة كهذه لن تتحقق أبداً. لكن لا طريق آخر لوضع حد لهذا الجنون، سواء خلال عام أو 10 أعوام من الآن».

وجاء حديث الرئيس الأميركي في الوقت الذي كان فيه المتحدث باسم البنتاغون، الاميرال جون كيربي، يشير إلى أن الحرب المزعومة لن تنتهي إلا خلال «سنوات». واستبق اوباما خطابه في الأمم المتحدة بلقاء كان قد أجراه «الشركاء العرب في الائتلاف العالمي»، حيث أكد أنّ «من الواضح أننا لا نشهد نهاية مجهود بل بدايته».
وترافق ذلك مع إضافة الولايات المتحدة إلى لائحتها السوداء 11 شخصاً وشركة متهمين بتسهيل إرسال مقاتلين الى «تنظيمات ارهابية».

الغانى التركي تطاول على مصر بعد أزمة فى حلف الناتو
خطال اردوغان بداية لسقوط حكمه فى اانقرة و الحلف يهدد باتخاذ اجراءات ضده بسبب تدريبه لمتشددين
الرئيس الارمينى يفجر عاصفة غضب انسانية ضد تركيا بخطاب عاططفى
توجه دولى لتحجيم العدالة و التنمية بتصعيد قضية مذابح الارمن

سبق و ان توقعت المصرى بسقوط نظام اردوغان، و تصر الجريدة على رأيها حيث ان موعد سقوط حكم اردوغان قد قارب نهايته، فبحسب معلومات مؤكدة، لم يكن هجوم الرئيس التركي على مصر و رئيسها عبد الفتاح السيسي فى الامم المتحدة بسبب نجاح الاخير فى توصيل رسالته الى كل زعماء العالم فى خطابه الموفق، و ليس ايضا حبا و دفاعا عن الاخوان فبحسب مصادر مطلعة هناك اتهامات من قيادات حلف الناتو لتركيا بدعم العناصر الارهابية فى العراق و سوريا ، و هناك ازمة محتدمة ما بين النظام التركى و بعض الاجنحة فى حلف الناتو التى هددت اردوغان علانية بفضح امره اذا استمر فى تدريب العناصر المتشددة الوافدة من اوروبا قبل توزيعها على التنظيمات الارهابية ، كما ادان البنتاجون الامريكى تصرفات المخابرات التركية خلال الاونة الاخيرة فى لقاءات مغلقة عقدت مع مسئول رفيع فى وزارة الدفاع الامريكية و رئيس المخابرات التركية.
لذا انصب خطاب اردوغان على مهمتين اساسيتين هما الدجفاع عن تركيا بانها ليست داعمة للارهاب و مهاجمة النظام المصرى الذى فضح تورطها فى دعم الارهاب فى كل دول المنطقة ، رأى الرئيس التركي، رجب طيب اردوغان، أن بلاده «ليست دولة داعمة للإرهاب، أو دولة تغض الطرف عن الأعمال الإرهابية" قائلا: «نحن لا نتدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة، ونحترم وحدة تراب جميع الدول بالمنطقة وسيادتها

ان فضيحة النظام التركي الذى كان يخطب فى قاعة فارغة بكلام ليس له مضمون اثرت بالطبع على صورة الرئيس التركي و نظامه الذى لا زال يتشبث بدعمه للاخوان المسلمين و هى الجماعة التى بدأت معظم دول العالم فى مراجعة تصنيفها و اتخاذ االحذر بشأن ننشاطاتها ، الا ان هناك مواقف ىخر زاد من مأزق تركيا و رئيسها المتطاول حيث وجه الرئيس الأرمينى سيرج سركسيان، سيلا من الاتهامات إلى دولة تركيا خلال خطابه امام الجمعية العامة للأمم المتحدة ، بينما تغافل الرئيس التركى "رجب طيب أردوغان" كل هذه الاتهامات وتفرغ للهجوم على مصر. وأكد الرئيس الأرمينى سركسيان، أن عام 2015، يحمل أهمية خاصة لشعب أرمينيا، الذين يحيون الذكرى المئوية لأكثر حادثة مأساوية فى تاريخهم. وأضاف فى خطابه بالجمعية التاسعة والستين بالأمم المتحدة، أمس الأربعاء، أن تركيا ارتكبت فى حق الأرمن جريمة غير مسبوقة، هدفت للقضاء على الأمة وحرمان الشعب من وطنه، واصفا محاولات الإبادة الجماعية للأرمن عام 1915 بالجريمة البشعة فى حق الحضارة والإنسانية.وشدد الرئيس الأرمينى على أن عدم إدانة المجازر التى ارتكبتها تركيا فى حق الأرمن، يمهد الطريق لارتكاب جرائم مماثلة من القتل الجماعى فى المستقبل. ووجه الزعيم الأرمينى شكره لكل الدول التى اعترفت بالإبادة التركية الجماعية للأرمن وأدانتها بقوة بينهم أوروجواى وفرنسا وروسيا وإيطاليا وبلجيكا وهولندا وسويسرا والسويد وألمانيا وبولندا واليونان وقبرص ولبنان والأرجنتين وشيلى وكندا والفاتيكان وأيضا الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوربى. كما شدد على ضرورة اعتراف السلطات التركية بإبادتها الجماعية لتخفيف العبء الثقيل الذى يحمله تاريخ تلك الدولة عن الأجيال القادمة، مضيفًا: "كما أنهم لابد أن يمتنعوا عن الاستمرار فى استخدام مصطلحات تحاول إخفاء الحقيقة بشأن المجازر المرتكبة بحق أرمينيا". وأشار إلى تعطيل تركيا التوقيع على بروتوكولات زيوريخ التى وقعت أرمينيا عليها عام 2009 لمساومة الأرمن على تنازلهم عن إقليم ارتساخ الأرمينى إلى أذربيجان، قائلا: " فليذهب توقيعكم إلى الجحيم، كيف لكم أن تساومونا على وطننا، الوطن مقدس، من الأفضل لكم أن تبقوا بعيدا عنا بمساوماتكم". وأوضح أن أرمينيا تدرس حاليا سحب البروتوكول الأرمينى التركى المعلق فى البرلمان التركى ينتظر توقيع إسطنبول المشروط.
و بالتالى كانت خطبة الرئيس الامرمينى بمثابة القشة التى قسمت ظهر اردوغان الذى يدعى الدفاع عن الجححريات و بلاده ارتكبت جرما تاريخيا لن ينسي فى حق الارمن  و تتطاول و ترفض الاعتراف بمذابحها فى حق هذا الشعب المسكين ، و بالتالى كانت كلمة اردوغان فارغة المضمون لا يحمهخا عقل و لا حتى هوى فالهوى فى السياسة لابد و ان يكون بمعايرر و لا يخطع للمطلق ، و ما نعنيه هنا اصرار بائع الصميت التركي على دعم الاخوان موقف هوائى لا يستند الى معايير سياسية واضحة فلا يصنف على انه براجماتى و لا يوصف بانه عقلانى خاصة و انه يشارك فى الحرب على الارهاب رغما عن انفه و رغم ادعاءاته بان تركيا لن تشارك فى تلك الحرب ، فتركيا عاصمة حلف الناتو باع اردوغان اراضاضيها لبطاريات الباتريوت و خضعت سواحلها لسلطان بوارج الناتو الحخربية فكيف لا يشارك و هو جزء عميل من الحلف الذى اسس خصيصا لشن الحروب ضد العرب و المسلمين.



 

.

.

الأكثر قراءة

.

.